الجمعة 11 يوليو 2014

انقسام بالكونغرس حيال "ضربة سوريا" مصر: توصية قضائية بحلّ جماعة "الإخوان المسلمين" وسط الدماء..أسماء الأسد منشغلة بتوريث ابنها وبرشاقتها الأسد لـ "لوفيغارو": الضربة العسكرية ستشعل حربا إقليمية السماح للاجئي الزعتري بزيارة أقاربهم في العيد تفاصيل التعرفة الكهربائية الجديدة المفرق: 60 عقد زواج يوميا للاجئين السوريين ماكين وغراهام ينضمان لجهود بيرنز في مصر فيسك: (الملايين) قصة خيالية استند عليها السيسي لتبرير الانقلاب دوام كامل لمرافق الأمانة الترفيهية خلال العيد تشغيل أكثر من 16 ألف عاطل عن العمل في 2013 تحذير من سقوط شهداء بين الأسرى الأردنيين المضربين ضبط 64 مركبة مسروقة في البادية دعوة لتظاهرات يهودية للمطالبة باقتحام الأقصى غدا النسور: الحكومة لم تعد قادرة على احتمال ما يجري هليل والقضاة: صيام الأردن صحيح والتحري غدا أميركا تدعو رعاياها إلى مغادرة اليمن "فورا" مقاتلون يسيطرون على مطار منغ العسكري في حلب وفاة و32 إصابة حصيلة تدهور حافلة في "المصدار" إدارة "البريد" تنذر المعتصمين وتنقلهم عقابيا

ads1

راصد: جداول الناخبين في الانتخابات البلدية 'خاطئة' PDF طباعة أرسل إلى صديق


مؤاب نيوز: أظهرت نتائج تحقق الجداول الأولية للناخبين للانتخابات البلدية 2013 التي أجراها تحالف راصدأن نسبة عدم مطابقة أماكن إقامة الناخبين الواردة في جداول الناخبين مع تلك الموجودة على أرض الواقع كانت (%14.8) فقط.10-06-2013 08-02-35_

 

 

وعزا المواطنون عدم التطابق بسبب عدم تحديث بيانات الأحوال المدنية وفقاً للمعلومات الموجودة على أرض الواقع ويقدر التحالف المدني "راصد" أن عدد المواطنين المسجلين في جداول الناخبين التي لا تتطابق معلوماتهم الواردة في تلك الجداول مع المعلومات الموجودة على أرض الواقع بـ(527,377) ناخب وناخبة.


وكان فريق من المراقبين المدربين التابعين للتحالف المدني لمراقبة الانتخابات «راصد» قد نفذ عملية نوعية بهدف التحقق من الجداول الأولية للناخبين خلال الفترة 06-10/06/2013م وذلك من خلال (30) مراقباً في غرفة عمليات نظمت خصيصاً لغرض التحقق من الجداول الأولية للناخبين في تجربة فريدة من نوعها في تاريخ عملية الانتخابية البلدية الأردنية وعلى الصعيدين العربي والإقليمي.

 

ووفق النتائج، فإن أكثر من نصف مليون ناخب بياناتهم غير صحيحة، بينما قال 36.9% من المستطلع آراءهم أن الانتخابات البلدية 2013 المقبلة لن تكون نزيهة، في الوقت الذي قال فيه 43.6% من العينة إنهم سيشاركون في العملية الانتخابية.

 

وتضمنت الجداول الأولية للناخبين (3,563,358) ناخب وناخبة والتي أعلنت عنها وزارة البلديات بتاريخ 02/06/2013م، وتبرز أهمية هذه الدراسة في كونها تتيح عملية تنقيح دقيقة للجداول الأولية للناخبين في وقت مبكر يسبق الانتخابات من خلال تسليط الضوء على أية عيوب ومشاكل تشوب هذه الجداول، خاصة فيما يتعلق بمدى تطابق المعلومات الموجودة في الجداول المعلنة والمتعلقة بالأسماء وأماكن الإقامة والدوائر الانتخابية مع المعلومات الحقيقية على أرض الواقع.

 

ليست نزيهة

 

وأظهرت النتائج أن ما نسبته (36.9%) من العينة أن الانتخابات البلدية 2013 القادمة لن تكون نزيهة، وأفاد ما نسبته (0.8%) من أفراد العينة التي وردت أسمائهم في جداول الناخبين الأولية أنهم لم يصدروا بطاقة أحوال مدنية أي ما يقارب (28) ألف مواطن أردني.

 

وقال تحالف راصد إن هذا يعكس التخبط في العملية الانتخابية والآلية التي تمت فيها إصدار جداول الناخبين الأولية من قبل دائرة الأحوال المدنية والجوازات واعتمادها من قبل وزارة البلديات، حيث تم اعتماد معلومات الأهل لإدراج هؤلاء الأشخاص في جداول الناخبين الأولية وهذه المعلومات أصلاً غير محدّثة، كذلك أظهرت النتائج أن ما نسبته (%0.3) من الأسماء الواردة في جداول الناخبين هم متوفين قبل تاريخ نشر جداول الناخبين من قبل وزارة البلديات، ويمكن التحقق من ذلك من خلال الرجوع إلى قوائم المتوفين المنشورة في الصحف اليومية وتتبعها من خلال قوائم الناخبين المنشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة البلديات.

 

وحول المغتربين، ومن خلال عملية التحقق من دقة قوائم الناخبين، ورد لفريق التحالف المدني "راصد" حالتين من بين العينة التي تم استهدافها أنهم مغتربين وغير مقيمين داخل أراضي المملكة الأردنية الهاشمية.

 

وعمد "راصد" إلى الرجوع إلى سجلات الناخبين النهائية الخاصة بالانتخابات النيابية 2013 ومقارنة (50) ناخب ورد في هذه السجلات أن أماكن إقامتهم خارج الأردن والبحث عنها ضمن سجلات الناخبين الأولية الصادرة عن وزارة البلديات، حيث لم يتم إيجاد أي معلومات عنهم ضمن هذه السجلات.

 

وقال: هذا يزيد من الشك في دقة البيانات الواردة في جداول الناخبين الأولية للانتخابات البلدية 2013 ومدى مطابقتها مع أرض الواقع، وبذلك يكون معظم المغتربين غير واردة أسمائهم في سجلات الناخبين فإنهم إذا تواجدوا في الأردن خلال موعد الانتخابات فإنهم لن يستطيعوا ممارسة حقهم في الانتخاب.

 

وحول تراكم الأخطاء من العمليات الانتخابية السابقة، فإن التحالف يؤكد أنه سبق وأن نوه في مواقف مختلفة إلى حجم المخالفات التي تم ارتكابها أثناء فترة التسجيل وإصدار البطاقات الانتخابية والتي كان أهمها عمليات النقل غير القانوني للناخبين في الانتخابات النيابية 2013، وهذه المخالفات قد تراكمت وعادت للظهور في جداول الناخبين الأولية للانتخابات البلدية 2013، حيث صرح عدد من المواطنين أن سبب الاختلاف بين المعلومات الواردة في جداول الناخبين الأولية ومعلوماتهم على أرض الواقع كان بسبب تغيير مكان إقامتهم خلال الانتخابات النيابية 2013.

 

التسجيل للانتخابات

 

وقال: عند سؤال العينة حول معرفتهم بالتسجيل للانتخابات البلدية 2013، أفاد ما نسبته (52.2%) من العينة أنه غير مسجل للانتخابات البلدية 2013، فيما أفاد ما نسبته (18.1%) من العينة أنه لا يعلم إذا ما كان مسجلاً للانتخابات البلدية كما يبين الشكل (3)، وهذا يعكس عدم معرفة المواطنين بالعملية التي تقوم بها وزارة البلديات حالياً من عرض لجداول الناخبين التي أعدتها دائرة الأحوال المدنية والجوازات، وبالتالي فإن عملية الاعتراضات التي تتم حالياً لا جدوى منها، وهذا سينعكس ليخلق حالة من الفوضى ويفتح باب ومساحات واسعة من التجاوزات والتزوير خلال يوم الانتخاب.

 

وعند سؤال العينة عن توقعاتهم بالمشاركة في الانتخابات النيابية 2013، أفاد ما نسبته (36.6%) أنهم لن يشاركوا في الانتخابات البلدية 2013، بينما أفاد (43.6%) من العينة أنهم سيشاركون في العملية الانتخابية، وفيما يتعلق بالجهة التي ستدير العملية الانتخابية، أفاد ما نسبته (12.7%) أن وزارة البلديات تدير العملية الانتخابية، فيما أفاد (31.1%) أن الهيئة المستقلة للانتخاب هي الجهة التي تدير العملية الانتخابية، وهذا يدل على ضعف التوعية التي تقوم بها وزارة البلديات حول العملية الانتخابية وكذلك يدل على رغبة المواطنين بوجود جسم مستقل (الهيئة المستقلة للانتخاب) لإدارة العملية الانتخابية بعيداً عن مركزية هذه العملية بيد الحكومة.

 

تشوهات كبيرة في الجداول

 

وخلص التحالف في دراسته بان هناك تشوهات كبيرة في جداول الناخبين الأولية التي أعدتها دائرة الأحوال المدنية والجوازات ونشرتها وزارة البلديات، حيث لا بد من إعادة النظر فيها وتنقيحها وذلك لأن إجراء انتخابات بلدية بناءً على هذه الجداول سيحدث فوضى في العملية الانتخابية ويترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات لتزوير إرادة الناخبين والطعن في نزاهة الانتخابات.

 

وبشكل مواز لعملية التحقق من قوائم الناخبين، استطاع فريق راصد التوصل إلى وجود عقود إيجار مصدقة من قبل أمانة عمان، لكنها وهمية وغير حقيقة وقال إن هناك عدة نسخ من هذه العقود لنفس المنزل لأكثر من شخص، وهنا يؤكد التحالف على أهمية التشديد على إجراءات التصديق على عقود الإيجار والتحقق من مصداقية هذه العقود، وذلك منعاً لحالات النقل غير القانونية والتي سبق وأن حدثت خلال العمليات الانتخابية الماضية.


توصيات

 

وأوصى التحالف بنشر جداول خاصة بالمواطنين الذين لم يتم اعتماد أسمائهم ضمن جداول الناخبين الأولية الذين يحق لهم التصويت، مثل المواطنين المغتربين أو التي أماكن إقامتهم خارج أرض المملكة الأردنية الهاشمية، ونشر جداول خاصة بالمواطنين الذين لم يستصدروا هويات أحوال مدنية والطلب منهم بتصويب أوضاعهم حتى يتمكنوا من المشاركة في العملية الانتخابية القادمة 2013.

 

كما أوصى بتنقيح الجداول فيما يضمن شطب أسماء المتوفين منها، وضمان عدم تكرار هذه الحالات خلال الفترة التي تسبق العملية الانتخابية وقال يجب العمل على نشر التوعية لدى المواطنين حول العملية الانتخابية بشكل عام وجداول الناخبين والاعتراض عليها بشكل خاص وذلك لإتاحة المجال لهم بالاعتراض عليها وتنقيحها من الأخطاء والشوائب التي تتضمنها، مما يعزز ثقتهم بالعملية الانتخابية ككل، وتسهيل آلية الوصول لجداول الناخبين، حيث أن الآلية المتبعة حالياً على موقع وزارة البلديات هي آلية عقيمة، جعلت من الأمر الصعب أمام الفريق التقني للتحالف المدني "راصد" من التعامل مع القوائم بالطريقة التي تم نشرها حالياً للتحقق بشكل أكبر من العيوب التي تتضمنها هذه الجداول.


وأكد التحالف على أن دقة وشفافية جداول الناخبين تساهم في خلق انتخابات نزيهة وعادلة، وتزيد من ثقة المواطن في ممارسة عملية الاقتراع في الانتخابات البلدية وتعمل على استعادة ثقته بالعملية السياسية.

 

وأوصى "راصد" بعد إتمامه لعملية التحقق من الجداول الأولية للناخبين أن تجد وزارة البلديات حلاً عملياً سريعاً لمسألة التباين والاختلاف بين أسماء الناخبين وأرقامهم الوطنية وعناوين إقامتهم والبلديات التي يتبعونها والواردة في جداول الناخبين مع تلك الموجودة على أرض الواقع، إضافة إلى تنظيم حملة وطنية توعوية للناخبين بأهمية التأكد من المعلومات الموجودة على بطاقات الأحوال المدنية الخاصة بهم بالمقارنة مع القائمة الوطنية المعلنة من قبل وزارة البلديات لضمان حقهم في الانتخاب وتجنب أي مشاكل فنية خلال يوم الاقتراع، كما ينوه «راصد» إلى أن على وزارة البلديات حل مشكلة ورود أسماء متوفين ضمن جداول الناخبين.

 

وأشار التحالف أن العملية التي أجراها تهدف إلى التحقق من مدى دقة المعلومات الواردة في قوائم الناخبين ومدى مطابقتها مع الواقع الفعلي لمعلومات الناخبين على أرض الواقع من حيث مدى تطابق الأسماء الواردة في بطاقات الأحوال المدنية مع الأسماء الواردة في سجل الناخبين، ومدى مطابقة الأرقام الوطنية في بطاقات الأحوال المدنية مع الأرقام الوطنية الواردة في سجل الناخبين.

 

كما تهدف إلى التأكد من الواقع القانوني لوضعية الناخبين من حيث مدى قانونية مكان إقامة الناخب حسب ما هو موجود على أرض الواقع ومطابقة ذلك مع ما هو وارد في سجل الناخبين، بالإضافة إلى التأكد من أن سجل الناخبين لا يوجد فيه متوفين أو آخرين ممن لا يحق لهم التصويت.

 

   للتعليق عبر موقع مؤاب

  • يرجى أن يتناسب التعليق مع الخبر وأن لا يتضمن أي إهانات أو تحقير أو شتم.
  • إدارة الوكالة ستقوم بحذف التعليقات المخالفة

"القارئ العزيز .. يمكنك التعليق على أخبارنا عن طريق حسابك في الفيسبوك "

Facebook Comments ()


 

ilan16102012

هل تعتقد ان مجلس النواب الحالي سيلبي المطالب الشعبية
 
article thumbnailالدبلوماسي السابق الحضرمي يشخص الحالة المصرية واضوائها الاخوانية على الاردن

مؤاب نيوز – خاص – محمد ياسين :: وصف الدبلوماسي الأسبق في وزارة الخارجية الأستاذ بكلية العلاقات الدولية والعلوم السياسية بالجامعة....


article thumbnailخبراء: "الربيع العربي" عملية طويلة لا رجوع عنها

مؤاب نيوز ::  يرى خبراء أنه لا رجوع في مصر وتونس وليبيا، الدول التي ترمز لـ"الربيع العربي"، عن هذه العملية التي سمحت لها بالتخلص من أنظمة....



جميع حقوق النشر محفوظة © 2012